موقع المستقلين الاحوازيين
بيان عاجل لجميع الفصائل التحررية و المستقلة .

( بيان دعوة للمراجعة والتوحد في الحراك التحرري الأحوازي )


في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها منطقتنا، ومع تسارع الأحداث التي تشير إلى تراجع النفوذ الإيراني في العديد من الدول العربية مثل لبنان وسوريا، وتدخلها السلبي في قضايا فلسطين، العراق، واليمن عبر دعمها المستمر للتنظيمات الإرهابية و غيرها ، نجد أن قضيتنا الأحوازية تقف أمام مفترق طرق خطير يتطلب منا جميعًا التكاتف والتخلي عن الخلافات التنظيمية والفكرية التي أعاقت تقدم حراكنا التحرري على مدار السنوات وفقا لرأينا .


لذا نوجه نداء للتوحد ومراجعة المسار


ندعو جميع الفصائل السياسية الأحوازية التحررية، بمختلف توجهاتها الفكرية من ليبرالية، ديمقراطية، علمانية، أو شيوعية، قومية ، اسلامية ، إلى مراجعة مواقفها وأهدافها.

 إن التركيز على رسم معالم الحكم لدولة الأحواز ما بعد التحرير يجب أن يُترك جانبًا في هذه المرحلة الحرجة، لصالح تأسيس حراك موحد يتسع للجميع دون استثناء، ويقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، رافضًا أي شكل من أشكال الإقصاء سواء للأفراد أو الجماعات.


( الظرف الحساس يستدعي التخلي عن الخلافات ) 

ندعو الجميع إلى ترك الماضي للماضي والعمل بشكل جاد على وضع رؤية شاملة تحتوي الجميع، مستثمرين الفرصة التاريخية المتاحة أمامنا قبل فوات الأوان.

 فالاستمرار في الخلافات سيؤدي حتمًا إلى نتائج كارثية، أبرزها إتاحة الفرصة لمن هم غير مؤمنين بالتحرر الأحوازي أو لمن يتبنون الأجندة الإيرانية لإضعاف حراكنا وسحب البساط من تحت أقدامنا.


( دعوة للحوار الشامل ) 


تدعو جمعية حقوق الإنسان الأحوازية في سيدني، أستراليا، جميع الفصائل التحررية والمستقلين للتواصل معنا لتحديد عدد المؤيدين لهذا الطرح، تمهيدًا لعقد جلسة معلنة وغير سرية يُشاهدها الجميع ويشهد عليها الجميع.


 تهدف هذه الجلسة إلى مناقشة سبل التوحد والعمل المشترك بما يخدم قضيتنا العادلة.


( الخيار البديل في حال عدم الاستجابة ) 


في حال عدم استجابة الأطراف المعنية لهذه الدعوة، فإننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام حالة التشتت التي تعصف بقضيتنا و سنعمل على إيجاد حلول بديلة تعتمد على توحيد جهود المستقلين الذين يضعون مصلحة الأحواز وشعبها فوق كل اعتبار. 


والله ولي التوفيق 

عيسى عناية الطائي 

رئيس جمعية حقوق الإنسان الأحوازية – سيدني، أستراليا 

للتواصل معنا بخصوص هذا الأمر 0061469221846 

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.