في ظل التطورات الأخيرة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وبعدما تم قطع أيدي جزء كبير من أذرع الدولة الإيرانية المحتلة في المنطقة، باتت قضيتنا الأحوازية على مفترق طرق حساس.
إن هذه المرحلة تتطلب منا يقظة تامة للحفاظ على وحدة خطابنا الإعلامي، وحماية مساراتنا من أي محاولات للتحريف أو الاتجار بقضيتنا العادلة.
لقد لاحظنا مؤخرًا تزايد النشاط على أدوات التواصل الاجتماعي من حسابات تدافع عن حق الأحواز في التحرير. ونحن في جمعية حقوق الإنسان الأحوازي في سيدني ـ استراليا نشكر الإخوة المحبين غير الأحوازيين على دعمهم الأخوي الذي نقدره عالياً. إلا أن هذا الدعم، رغم أهميته، لا يعني أن نترك إدارة الخطاب الإعلامي لمسارات عشوائية قد تفتح الباب لاستغلال القضية من قبل جهات غير أحوازية أو حتى أحوازية غير منضبطة.
لذا نحذر من محاولات بعض الجهات الإيرانية المتخفية بلباس أحوازي أو غير أحوازي، والتي قد تسعى إلى دس السم بالعسل لجر القضية إلى مسارات لا تحمد عقباها. وعليه، ندعو جميع النشطاء الإعلاميين الأحوازيين إلى:
1. وحدة الخطاب الإعلامي:
• توحيد مساحات البث الأحوازية على أدوات التواصل الاجتماعي.
• اعتماد اسم موحد لهذه المساحات يعكس وحدة الصف الأحوازي ويضمن وضوح الرسالة.
2. تنسيق الجهود الإعلامية:
• مطالبة لجان التنظيمات الأحوازية بترشيح عضو من مكتب الإعلام التابع لكل تنظيم.
• تكليف هؤلاء الأعضاء بالمساهمة في إدارة المحتوى الإعلامي وضمان انسجامه مع أهداف القضية.
3. اعتماد شعار موحد:
• ندعو جميع الإخوة والأخوات الأحوازيين إلى استخدام شعار موحد يمثل معالم البثوث الأحوازية ويوحد هويتنا الإعلامية.
4. مراقبة الخطاب:
• التأكد من أن جميع المنشورات والمحتويات الإعلامية تصب في مصلحة القضية، وتجنب الانجرار وراء الخطابات العشوائية أو المثيرة للانقسامات.
إن مسؤوليتنا كأحوازيين تحتم علينا أن نكون حراسًا أوفياء لقضيتنا، وألا نسمح لأي جهة باستغلال تضحياتنا أو حرف نضالنا عن مساره. نؤكد على أهمية العمل المشترك، والتنسيق المستمر، والانتباه الدائم لأي محاولة تسعى لتشويه صورة قضيتنا أو المتاجرة بها.
عاشت الأحواز حرة عربية
جمعية حقوق الإنسان الأحوازيالتاريخ: [20 يناير 2025]
رئيس جمعية حقوق الانسان الاحوازي ( عيسى عناية الطائي )